تخطى إلى المحتوى الرئيسي

بينما نتخذ إجراءات لتقليل الآثار المباشرة لفيروس كوفيد-19 على مجتمعاتنا وأنظمة الرعاية الصحية لدينا، من المهم كذلك تقليل الآثار الصحية الثانوية لهذا الوباء. يمكن أن يؤدي انتشار التوتر والقلق على نطاق واسع بسبب كوفيد-19 والذي صحبه الضائقة الاقتصادية لفقدان الأجور، والعمالة والأصول المالية، الإغلاق الجماعي للمدارس، ويمكن أن يؤدي التباعد الجسدي الضروري إلى زيادة الحالات الصحية المرتبطة بالتوتر. 

مساعدتك على التحكم في توترك وعلاجه

تقديم المساعدة للوالدين والأطفال

عانى الآباء والعائلات كثيرًا أثناء هذه الجائحة. لابد وأن يكون الآباء والأمهات العاملون الآن موظفين وأولياء أمور ومستشارين للأطفال ومعلمين كل ذلك في نفس الوقت. ويواجه بعض الآباء أيضًا بيئات عمل جديدة وفقدان لوظائفهم والعنف المجتمعي. 

ولكن توجد أدوات يمكن أن تساعد. يوصي أخصائيو الصحة العقلية والباحثون والجراح العام بكاليفورنيا بالموارد التالية. تحقق من هذه الأدوات لمساعدة الآباء والأطفال على التعامل مع التوتر بطريقة إيجابية.

⁩التنبيهات المحلية بحث عد إلى الأعلى